مينانيوزواير، دبي: تعود كأس دبي العالمي إلى مضمار ميدان يوم السبت مع تغطية تلفزيونية دولية قياسية، حيث يقدم المنظمون النسخة الثلاثين من هذا الحدث لجمهور عالمي ومجموعة من الخيول القادمة من أكثر من اثني عشر بلدًا. وأعلن نادي دبي للسباقات أن سباقات اليوم ستبث مباشرة عبر 40 قناة، مما يوسع نطاق تغطية أحد أغنى سباقات الخيل وأكثرها مشاهدة، في وقت تتوافد فيه أفضل اسطبلات هذه الرياضة إلى الإمارة.

يقدم المهرجان جوائز مالية إجمالية تبلغ 30.5 مليون دولار عبر تسع سباقات، مع كأس دبي العالمي بقيمة 12 مليون دولار، برعاية طيران الإمارات، باعتباره الحدث الرئيسي في برنامج يتضمن أيضًا العديد من المسابقات الدولية الكبرى. ساعدت الجوائز المالية واتساع نطاق البرنامج في ترسيخ يوم السباق كموعد محوري في تقويم سباقات الخيل العالمية، حيث يجذب الخيول والمدربين والفرسان من مراكز السباق الراسخة في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية.
وقال المنظمون إن حجم عملية البث الدولية يعكس المكانة التي اكتسبتها كأس دبي العالمية منذ انطلاقها في عام 1996. وقد تعاون نادي دبي للسباق مع مجموعة رايسكورس ميديا وجي إتش بي ميديا في مجال التوزيع، بينما يتم إنتاج البث العالمي بقيادة نيك لوك وريشي بيرساد. وتباينت أرقام التوزيع المنشورة، حيث تشير المواد الرسمية للحدث إلى تغطية في أكثر من 150 دولة، بينما تقدر تقديرات أخرى منشورة أن نطاق الوصول يصل إلى 170 دولة.
نطاق البث العالمي
تغطي خطة التغطية آسيا وأستراليا وأفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط والأمريكتين، حيث تحصل محطات البث إما على بث عالمي كامل، أو بث من المضمار لتقديم محلي، أو حزمة مباشرة موجزة تتمحور حول السباقات الرئيسية. كما سلط المنظمون الضوء على التوزيع عبر منصات الرياضة الجوية والبحرية، مما يوسع نطاق الوصول إلى ما وراء أسواق التلفزيون التقليدية. ويهدف هذا التوسع في النطاق إلى مواكبة الطابع الدولي للحدث وحجم المظهر التجاري والرياضي ليوم السباق.
قال علي العلي، الرئيس التنفيذي لنادي دبي للسباق، إن النسخة التاريخية من كأس دبي العالمي تؤكد مكانة دبي في سباقات الخيل الدولية وجاذبية الحدث المستمرة للمذيعين والمشاهدين في جميع أنحاء العالم. وقد صرح شركاء الحدث أن شبكة البث لنسخة عام 2026 هي الأوسع في تاريخ السباق، مع التأكيد على دور التلفزيون والمنصات الرقمية في توسيع جمهور الحدث عبر القارات في نفس الليلة.
نسخة تاريخية
تحمل نسخة هذا العام أهمية إضافية باعتبارها النسخة الثلاثين من السباق، وهو إنجاز تاريخي يأتي مع اهتمام متجدد بجودة المشاركين وكذلك حجم الإنتاج المحيط بالحدث. ومن بين الأسماء البارزة التي تم تسليط الضوء عليها قبل انطلاق السباق، الحصان الياباني “فور إيفر يونغ”، الذي يصل بعد فوزه بكأس السعودية، والحصان الفرنسي “كالانداغان”، الذي رفعته نتائجه في أواخر عام 2025 إلى مصاف أعلى الخيول تصنيفاً المتوقع مشاركتها في ميدان.
لطالما كانت كأس دبي العالمية بمثابة مسابقة رياضية وواجهة عالمية للبنية التحتية لسباقات الخيل في دبي، حيث يوفر ميدان الخلفية لأحد أكثر الليالي ربحاً في هذه الرياضة. مع برنامج مكون من تسع سباقات، ومنافسين دوليين كبار، وعمليات بث تمتد عبر كل منطقة، من المقرر أن يجذب لقاء عام 2026 مرة أخرى الاهتمام العالمي بالمدينة وبأحد الأحداث المميزة في تقويم سباقات الخيل الدولية.
